بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على معلم البشرية الخير، وهادي البرية إلى الطريق القويم، صراط الله المستقيم…. وبعد

ها قد جاوز عمر مركزنا المبارك بإذن الله في العطاء ستة أعوام، تخرج منه خلالها الكثير من المعلمات المتميزات، اللاتي أتين إليه من بلدان متعددة، ورسالة مركزنا هي :

(( تخريج معلمات ماهرات متقنات يضبطن اللفظ القرآني باللسان، بعد إصلاح أنفسهن أولاً.. وإصلاح طالباتهن بعد ذلك، من خلال هدايات وأنوار القرآن الكريم)) :

{ وكذلك أوحينا إليك روحاً من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نوراً…}.

نحاول من خلال القرآن إيقاظ القلوب، لتهتدي به، وتتحرك به في واقع الناس.

ماذا نريد من معلماتنا الغاليات؟؟

  • استشعار المسؤولية وتحمل المعلمة الهمّ تجاه نفسها أولاً، وتجاه الطالبات ثانياً.
  • السعي لإقامة علاقة أمثل مع القرآن فهماً وتدبراً… وعلماً وعملاً.
  • نريد أيضاً أن تكون أخوّتنا خالصة لله وفي الله، فنتعاون على إصلاح الخلل، وننصح لبعضنا، للوصول إلى ما نطمح إليه.
  • ونريد أن نتعاون سوياً كل من موقعها الذي يسره الله لها، لتؤدي أفضل ما تستطيع فيه، لأنها على ثغر عظيم من ثغور الإسلام.

فالله الله في حمل هذه الرسالة بإخلاص … فلا يؤتى الإسلام من قبل أي منكن…

وليكن شعار كل منكن قول الصحابي الجليل سالم مولى أبي حذيفة – رضي الله عنهما – حين تسلم الراية: “بئس حامل القرآن أنا إن أُتيتم من قِبَلي.”

 

اللجنة الأكاديمية
لمركز مهارات الإجازة والإقراء الرقمي


“`